لأنك الله
بحوث
لأن التعمق في أسماء الله الحسنى وصفاته العليا من أحب الأمور إلى قلبي، لم أجد لمثل رحلة « لأنك الله » للمؤلف علي بن جابر الفيفي، خيرا من شهر رمضان الذي حفت أوقاته نورا إلاهيا مطلقا.


فمعرفة الله، الذي لا معبود سواه، « حق قدره » هو سر السعادة في مسيرنا في الدنيا ولا تتم إلا عن طريق معرفته منه لا غيره. من خلال التدبر و الغوص في أغوار الصفات التي وصف ذاته بها في كتابه المنزل بين أيدينا و رغم أن « فاطر السماوات و الأرض »، « مالك الملك » هو المطلق في كل شيء، مطلق الجلال في الذات والصفات و الأفعال، فقد سمح لنا بدعاؤه باستعمال أسماءه الحسنى، ليمدنا بحسب حاجاتنا، ببعض من نوره المطلق، و لنتسم كإمتداد لذاته ببعض من صفاته، تطبيقا لقوله تعالى « كُونُوا رَبَّانِيَّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تدْرُسُونَ ».
"لأنك الله" هي فعلا رحلة روحانية سماوية تصعد بالقارئ من خلال كلمات بسيطة قريبة للقلب حرص الكاتب أن يجعلها مما يفهمه متوسط ،الثقافة و قرائتها المريض على سريره و الحزين بين دموعه، و المحتاج وسط كروبه.. هي رحلة طواف يسيرة في شيء من معاني تسع من أسماء الله الصمد، الحفيظ، اللطيف، الشافي، الوكيل الشكور الجبار، الهادي، الغفور و القريب، تقرب القارئ من ربه و تعرفه کم هو رغم فقره إليه غافل عنه.
Related Stories
Voyage au centre de mes livres © 2025
Votre Café littéraire en ligne
Ecrivez-moi
Abonnez-vous à la newsletter pour recevoir tout nouvel article
We care about your data in our privacy policy.
