هاملت
مسرحيةوليام شكسبير


مسرحية «هاملت» التي كتبت للمرة الأولى سنة 1601 مليئة بالرموز والمعاني من أهم صفاتها تعظيم الفكر والتساؤل. ففي نجواه الشهيرة: أنكون أو لا نكون؟ ذلك هو السؤال، يتساءل هاملت بين الحياة والموت، عن الانتحار، وهل هو محاولة للتخلص من عبث الحياة إلى ما يكون أعبث منه.
تعتبر مسرحية «هاملت» من أروع المسرحيات التي كتب شكسبير على الاطلاق. فهي مسرحية خالدة تعالج في إطار فني رفيع، مجموعة من المشاكل، من أكبرها مشكلة المصير والعبث الإنساني.
يقول المؤلف والناقد الفلسطيني جبرا ابراهيم جبرا في مقدمة الكتاب، أن شخصية هاملت الخيالية تجسدت في الحضارة أكثر مما تجسد أي رجل عاش التاريخ وصنعه. ويردف أنها من أشد مآسي شكسبير صقلا، وأكملها شكلا وأكثرها تنويعا وحشدا.
مسرحية «هاملت» التي كتبت للمرة الأولى سنة 1601 مليئة بالرموز والمعاني من أهم صفاتها تعظيم الفكر والتساؤل. ففي نجواه الشهيرة: أنكون أو لا نكون؟ ذلك هو السؤال، يتساءل هاملت بين الحياة والموت، عن الانتحار، وهل هو محاولة للتخلص من عبث الحياة إلى ما يكون أعبث منه.
فهي في نفس الوقت مسرحية اجتماعية تمثل انهيار القيم الإنسانية من أجل المصلحة والملك؛ كما تعتبر مسرحية نفسية يطغى عليها القلق والتوتر والسخط..
يضع شكسبير بطله هاملت بين «ضرورة الفعل» و «القدرة على الفعل» حين يعلم بمقتل أبيه، ملك الدانمارك، غيلة وغدرا. مما يتمخض عليه الاضطراب واليأس مقابل الرغبة بالانتقام والثأر.
يعتبر جبرا ابراهيم جبرا الى اليوم أفضل من ترجم لشكسبير إذ حافظ على جمالية النص الأصلية مع الخضوع لنواميس الكتابة في اللغة العربية وتعتبر ترجماته صادرة عن فهم سليم للنص ومعرفة واسعة باللغتين العربية والإنجليزية وآدابهما الحديثة·
