الدم لا يهزم

وجهة نظر

3/15/20251 min read

كان التعامل دوما مع البطاقات المحروقة بطريقتين، سواء بتقديمها ككبش فداء في تمثيلية محاسبة ومعاقبة من طرف الرجل الأبيض, المتمدن مرهف الاحساس أو تحييدها بطريقة مستترة لا توصل خيوطها لأي طرف.

"في الحروب الطائفية، القتلة دمى" الصحفي حيدر زوير

الأدوات العاملة لمصلحة الصهاينة الإقليمين والدوليين - فإسرائيل تحقق توسعها التلمودي وتركيا الناتو تعيد مجدها العثماني وللخليجي نصيب من "الصيدة" ولشركات السلاح سهم أكبر - لها عمر صلاحية لا تتجاوزه.

فكان التعامل دوما (الله يخلف على هوليود التي تعتمد كمادة دسمة الملفات السرية لوكالة الاستخبارات) مع البطاقات المحروقة بطريقتين، سواء بتقديمها ككبش فداء في تمثيلية محاسبة ومعاقبة من طرف الرجل الأبيض, المتمدن مرهف الاحساس أو تحييدها بطريقة مستترة لا توصل خيوطها (زعما) لأي طرف.

فهل تستقر دولة تعيث فسادا بحد السيف؟ كان من أبرز خطاباتها عودة البلاد للمواطنين ونراها تبنى على الجماجم؟ وسط مشهد تزهق فيه الأرواح لغرض إزهاقها (ويشهد لكم هنا تفوقكم على الإسرائيلي باستخدام سكاكين غير مشحوذة!!)

وأي سلطة هاته التي توكل المهام لأناس للنهوض بشؤون الناس على اساس خلفيات "فوضوية"؟ "ثقة لعمري لم أشهدها في أحد".

لذلك اطمئنوا، انتشوا بساديتكم المفرطة، وانكحوا ما طاب لكم فأيامكم معدودة. ولو دامت لغيرك ما وصلت لك!

وسيدون التاريخ أن إسرائيل حققت بفضلكم ما عجزت عن تحقيقه في سنين، وأن أبرز إنجازاتكم هي فضح القلوب المريضة وضياع البلد ومعها الوحدة التي عايشناها لأشهر في أيام قليلة لتثبت لنا أن التفافا عنصريا لا يعي من هو عدوه الأوحد لا يعدو كونه التفافا هشا لا يعول عليه ولا على استمراريته.. بل سرابا

Related Stories